سياسى اجتماعى منوع


    اليسا: لن أتزوّج من شخص غير لبناني!!

    شاطر
    avatar
    سندريلا
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 681
    تاريخ التسجيل : 22/10/2008

    اليسا: لن أتزوّج من شخص غير لبناني!!

    مُساهمة من طرف سندريلا في الأربعاء مارس 11, 2009 10:57 am

    الحوار معها ليس بحاجة إلى فلسفة، لكنه حتماً يتطلّب دقة في اختيار المفردات التي تساعد على جعلها هادئة ومرنة في الكلام. صدق انفعالها وعصبيتها نابعان من عفويتها وتصالحها مع ذاتها في التعاطي مع الأمور. تكره التمثيل وخوض السينما لأنها تكره الكذب والتمثيل على الآخرين. هذه هي الفنانة إليسا التي إذا زرتها يوماً تجعلك تشعر وكأنك في منزلك. في منزلها الحالي الكائن في أحد أحياء وسط بيروت الراقية زارتها سيدتي وكان معها هذا الحوار.

    صرّحت مؤخراً أنك لم تحصلي على جائزة الـ "ميوزيك أوارد" لهذا العام بسبب تمنّع شركة "روتانا" عن القيام بتقديم لوائحها الـسـنـويـة لـلـمـهـرجـان، وكـأنـك تـقـصدين بكلامك أنك الوحيدة فـي "روتـانـا" دون سـواك الـتـي تستحقّين الجائزة؟



    أعرف قيمتي جيد

    ـ هذا غير صحيح، لكن دعيني أقل لك أمراً مهماً فأنا لست غافلة عن قصص كثيرة تحصل في شركة "روتانا". علماً أنني لم أقصد في تصريحي أنني الوحيدة في الشركة التي تستحق الجائزة رغم أن ألبومي من أهم الألبومات، وهذا باعتراف شركة "روتانا". على كل حال، الإنسان بالمطلق يحب دائماً الأفضل والنجاح لنفسه، متسائلة: لماذا نفلسف الأمور ونعطيها أكثر من حجمها؟!

    كلامك هذا يدل على أنك توافقين الفنانة أصالة عندما صرّحت: أنا أحب نفسي قبل أي شيء آخر؟
    ـ لم أقل إنني أحب نفسي بل أنا أعرف قيمتي جيداً، ومن لا يعرف قيمة نفسه فهو عدو نفسه. أنا ضد كلمة "أحب نفسي" لكنني لا أعارض من يقولها.

    لكن ما قالته أصالة حقيقة بشرية تندرج تحت عنوان علم النفس البشري وليست أنانية؟
    ـ ردّت إليسا بصوت منخفض قائلة: أنت أدرى (أعلم) بذلك.
    لنفترض أن جائزة الـ "ميوزيك أوارد" تعطى لمن أحيا أكبر عدد من الحفلات، هل كنت ستنالينها؟
    ـ قطعت إليسا عليّ السؤال قائلة: "شيري" (مفردة باللغة الفرنسية معناها حبيبتي، وهذه المفردة محط كلام عند إليسا) أرجوك إعفيني من الكلام عن الجائزة، لقد تكلّمت عنها كفاية. في النهاية إن الحصول على الجائزة ليس دليلاً على نجاح الفنان، فهناك العديد من الفنانين الناجحين لكن الإختيار بالقرعة وقع على واحد منهم، فحصل على الجائزة.

    إذاً، جائزة الـ "ميوزيك أوارد" قرعة لا إحصاء. وقد ذكرت لو أن الجائزة تشترى لدفعت ثمنها وحصلت عليها دون أن تنتظري "روتانا" لتقدّم لوائحها، فهل أنت من المشجّعين لشراء الجائزة؟
    ـ هنا تنبّهت إليسا للإتهامات التي طالت حصولها على جائزة الـ "ميوزيك أوارد" في المرة الأولى قائلة: "أنت أول من سأل في المؤتمر الصحافي واتهم "روتانا" واتهمني بشراء الجائزة، وسؤالك وقتها كان بمثابة الطلقة الأولى للهجوم على الجائزة. وأنا أستغرب كيف هنّأتني الصحافة على حصولي في المرة الثانية على الجائزة وتأكّدوا أنني أستحقها. فأنا أعرف فنانين حاولوا تزوير نسبة مبيعات ألبوماتهم قبل تقديمها إلى لجنة مهرجان الـ "ميوزيك أوارد"، لكن محاولتهم باءت بالفشل بسبب إكتشاف لجنة التقصّي الخاصة بها أن ألبومات هؤلاء الفنانين لم تحقق نسبة المبيعات المطلوبة للمشاركة في المهرجان. وهؤلاء الفنانون هم أنفسهم من قالوا إن الجائزة عرضت عليهم ورفضوها.

    أنت الفنانة الوحيدة التي لا صداقات لها في الوسط الفني لماذا؟


    أحب الإستماع إلى مشاكل
    صديقاتي
    ـ الغيرة والمنافسة تحولان دون بناء صداقات في الوسط الفني. على كل حال، لي صداقاتي من خارج عالم الفن، ولست بحاجة إلى زيادة عددهم. أصدقائي هم أنفسهم قبل وبعد احترافي للغناء.

    أهم صفة لصديقة إليسا؟
    ـ أن تكون كتومة تحفظ الأسرار ومستمعة جيدة لمشاكلي والعكس صحيح. أنا أحب الإستماع إلى مشاكل صديقاتي.

    هل صحيح أن إليسا تخاف على نفسها من غدر الزمن؟
    ـ أنا أعمل كل يوم بيومه. وأنت تعرفين جيداً أنني حريصة على إسمي وعلى فني، ليس لأنني أخاف الزمن بل لأنني لا أضمن الغد.
    طباعك القاسية وعصبيتك الزائدة، هل ورثتها من العائلة؟
    ـ طباعي ليست وراثة. والدي رحمه الله كان هادئاً ووالدتي أيضاً. لكن الظروف والمسؤوليات هي السبب. كل منا لديه قصص ومشاكل في حياته، وأنا لا يستهويني الكلام عن مشاكلي الخاصة. في النهاية الإنسان لديه طاقة محدّدة لتحمّل عبء الحياة.

    هل تلومين نفسك أو تتذمّرين من المسؤوليات الملقاة على عاتقك؟
    ـ لا أبداً، فأنا أحب ما أقوم به، وهذا واجب عليّ تجاه أهلي وليس لي الفضل بذلك.

    هل إليسا حنونة رغم قسوة طباعها؟
    ـ طبعاً حنونة، خاصة تجاه أهلي. ولا أظن أن هناك شخصاً في الحياة مجرّد من العاطفة مهما علا شأنه أو ضعف. أحياناً كثيرة يبكيني مشهد على التلفزيون. الإنسان ومهما كان قوياً يبقى إنساناً لديه نقاط ضعف.
    قيل مؤخراً إن إليسا سوف تقدم على الزواج من رجل أعمال لبناني؟
    ـ هذه إشاعة. لكن أنا متعصّبة لبنانياً ولن أتزوّج من شخص غير لبناني. فأنا أحب الزواج من شخص يتكلّم لهجتي ويعيش في لبنان ولديه نفس العادات والتقاليد. علماً أنني أرفض اللبناني المغترب والذي اكتسب عادات وتقاليد الغرب. بالنهاية الزواج قسمة ونصيب.

    هل أقدمت إليسا على إجراء جردة حساب عاطفية لأشخاص مرّوا في حياتها؟

    أنا متصالحة مع نفسي ولا أهتم
    إن خرجت من بيتي بلا ماكياج
    ـ هل تصدقين أنني كنت منذ يومين أتحدث مع نفسي، وعدت بالذاكرة إلى أشخاص مرّوا في حياتي وإن كنت نادمة على أحد منهم، فوجدت أنني لست نادمة أو آسفة على فقدان أحد منهم، لأن لا أحد منهم كان يستحق أن يكون أباً لأولادي مع إحترامي لهم.

    هل إليسا سعيدة كفنانة؟
    ـ الإنسان يصنع نفسه بنفسه وأنا سعيدة كإنسانة لأنني أستطيع التمييز ما بين فني وحياتي الخاصة. أنا متصالحة مع نفسي ولا أهتم إن خرجت من بيتي بلا ماكياج. وهذا ناتج من قناعتي أن لا أحد كامل غير الله. لكن لا أخفي عنك أمراً، فأنا لم أعد نفس الشخص بعد الشهرة التي وصلت إليها. هناك أماكن أتحاشى الذهاب إليها، وكل شيء أصبح له حدود عندي وهذه ضريبة الشهرة التي يدفع ثمنها الفنان

    ما الذي تغيّر بإليسا؟
    ـ لقد نضجت فكرياً، ربما مراحل العمر هي السبب. ولم أدع الشهرة تؤثّر على تعاملي مع أهلي وأصدقائي بل زدت تقرّباً منهم. راحتي أهم شيء لدي، ولا أحاول إسعاد غيري على حساب راحتي طالما أنني لا أؤذي غيري، بغضّ النظر عن إتهامات الصحافة بأنني عصبية وأنهم ملّوا من عصبيتي. متسائلة: من يراني أصلاً من الصحافيين حتى يحكم عليّ أو يملّ من عصبيتي?! مضيفة: كلامهم لا يؤثر بي لأنهم فقط يملأون الصفحات، فهناك صحافيون يجنون الأموال على حساب هدر أوقاتنا.

    هل أثرّت عليك في البداية آراء الصحافة؟
    ـ في البداية كنت أتأثّر بها سلباً، أما الآن فلا.

    قـيـل إن إلـيـسـا تـعـالـج لـدى طبيب نفسي لتتخلص من شدّة عصبيتها؟
    ـ قالت متسائلة أتعالج؟! لست مريضة، فهذه طباعي، والطبع غلب التطبّع. معظم الناس في لبنان بسبب الضغوط يأخذون مهدئاً للأعصاب. أنا على الأقل أمارس الرياضة ولست في حالة انفعال دائم. ومن ملّ من عصبيتي فليتوقف عن الكتابة عني.
    قبل وداعي لها أشارت إليّ أن أرى منزلها الجديد الذي اشترته في إحدى البنايات المرتفعة في منطقة الأشرفية. وقد اختارت لنفسها الطابق الحادي عشر كونه مطلاً على وسط بيروت والجوار، وقالت إنها سوف تترك هذا المنزل لتسكن في ملكها الجديد.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 4:32 am